المنهجية المقاصدية
أصول الاجتهاد المعاصر
سلسلة محاضرات مكثفة مسجلة للدكتور جاسر عودة في المنهجية المقاصدية: أصول الإجتهاد المعاصر للمتخصصين في علوم الفقه وأصوله).
يطرح الدكتور جاسر عودة تصورًا لتجديد الفقه الإسلامي ينطلق من الوحي كتاباً وسنة يشمل كل أوجه النشاط الانساني علماً وعملاً، في محاولة أن تسهم هذه النظرة الشمولية في إعادة صياغة المقاربة الإسلامية للأسئلة والقضايا المعاصرة في كل المجالات بناء على رؤية كونية مستمدة من الوحي ومبنية على مقاصده المنهجية، والعودة إلى المفاهيم الأصلية الشاملة للدين والعلم والفقه، وبالتالي الدور الشامل للعلماء والفقهاء في دراسات الأصول، والدراسات التخصصية المعاصرة، ودراسات الظواهر، والدراسات المؤسسية بعيدة المدى.
تتناول المحاضرات فصول كتاب الدكتور جاسر عودة: المنهجية المقاصدية (نحو إعادة صياغة معاصرة للاجتهاد الإسلامي) وفيه ملامح خطة متكاملة ومركّبة لإحداث نقلة منهجية في الاجتهاد الإسلامي المعاصر في ضوء الكتاب والسنة وفي عدد من المستويات والمجالات. والإطار العام للمنهجية المقاصدية التي يطرحها الكتاب يأتي في سياق الاستفادة من محاولات التجديد التاريخية والمحاولات المعاصرة للتجديد الفقهي الإسلامي وقراءتها قراءة نقدية.
المحاضرة الأولى
تتضمن المحاضرات مقدمات حول المنطق التواصلي المقاصدي الذي تستنطبته المنهجية في ثناياها، وإشكالات المقاربات الاجتهادية المعاصرة؛ ومنها: تقليد التراث دون الرجوع للوحي، وتبرير الواقع دون نقد، وتناقض المصادر المعرفية، والتفكيك دون تفريق بين الوحي والثقافة
المحاضرة الثانية
تستعرض المحاضرة الثانية: الأصول المعرفية وأصول الوعي وأصول الاجتهاد، والتي تعتبر مقدمات للبحث في المنهجية، كما أنها نتائج لهذا البحث الذي تم التوصل إليه عن طريق شبكات معاني الوحي التي تولدت عن مقاصده.
المحاضرة الثالثة
تعرض المحاضرة الثالثة خطوات المنهجية المقاصدية في إطارها العام، والتي يسلكها المجتهد من أجل الإجابة على الأسئلة العلمية والعملية للوصول إلى النظريات والمبادئ المقاصدية المنشودة، كما تتضمن المحاضرة مفاتيح للمجتهد للتعرف على العناصر المنهجية المستنبطة من الكتاب والسنة، وهي سباعية: المقاصد، والمفاهيم، والفئات، والسنن، والقيم، والحجج، والأوامر وطرق الكشف عنها.
المحاضرة الرابعة
يعرض الدكتور جاسر في المحاضرة الرابعة تصورًا مقترحاً لإعادة صياغة الدراسات الإسلامية المعاصرة: دراسات الأصول ودراسات التخصصات، ودراسات الظواهر، ثم يستعرض مسارات أو توجهات للعمل تتمثل في مسارات التعليم والبحث والتفعيل.

