الأبحاث

يقوم العمل البحثي في معهد مقاصد على مستويين من البحوث: النظرية التأسيسية والتطبيقية.
وتُعنى الأبحاث التأسيسية بإنتاج منهج نظر ونظرية معاصرة للمقاصد من المصادر الأولية للقرآن والسنة والإستفادة من نظريات المقاصد للعلماء السابقين والمعاصرين الذين أثروا هذا المجال الفكري. أما البحوث التطبيقية فهي دراسات تغطي عدد من التخصصات بما في ذلك: الشريعة الإسلامية؛ التنمية؛ والسياسات العامة والحوكمة؛ الفنون والترفيه؛ التعليم الشامل؛ والمرأة؛ والأقليات؛ الغذاء والصحة؛ العدالة الإجتماعية؛ بيئة؛ و الأديان.

البحوث التأسيسية

تحت قيادة الأستاذ الدكتور جاسر عودة يقوم  مجتمع الخبراء والباحثين في معهد المقاصد على مبادرة تأسيسية  في البحوث المقاصدية، لبناء نظرية معرفية مقاصدية معاصرة تُعنى بأصول المنهج والمفاهيم والقيم والأحكام والظواهر والنظم المستنبطة.

ورغم أن هذا المجال يزخر بالكثير من الإنتاج الثري للعلماء في الماضي والحاضر المعاصر، ورغم اهتمام المعهد بالنظر في الإسهامات المعاصرة، فإن فريقنا يهدف إلى تطوير منهجية جديدة تستند إلى نموذج قرآني بتفكير منظومي معاصر.

وانطلاقًا من  جوهر أهدافنا، ننطلق من القرآن الكريم كنص رئيس، بحيث تقوم عناصر البحث على دراسة طرق الكشف عن المقاصد، ومن ثم المفاهيم والأحكام والقيم، ودراسة لشبكة المقاصد القرآنية من مقاصد الأحكام ومقاصد العقائد والغيب والقصص وغيرها، ومن ثم الاستدلال على المنهج كما تنص عليه الآيات مباشرة أو تقصد إليه غير المباشرة، وتقويم الانحرافات المنهجية.

البحوث التطبيقية

بالتزامن مع جهودنا في البحوث التأسيسية، يعمل معهد المقاصد MI  في البحوث التطبيقية في عدد من المجالات المختلفة، حيث يشارك باحثو وخبراء المعهد في في البحوث المتعلقة بالدراسات بين الأديان، والسياسة العامة والحوكمة، والتنمية المستدامة، والمرأة والأقليات، والاقتصاد فضلا عن الشريعة الإسلامية، وهي أبحاث ستتوسع تدريجيًا على مدى السنوات المقبلة.

هل تريد مطالعة جديد أيحاث معهد المقاصد التي تنشر؟