مجلة الدراسات المقاصدية المعاصرة:  مجلّة علميّة عالمية رائدة محكمة يصدرها معهد المقاصد على موقعه الإلكتروني وتنشر المقالات باللغتين العربية والإنجليزية في السنة مرتين.

الأهداف

دعم الدراسات التجديدية والتطبيقية المعاصرة في علم المقاصد. إحياء التراث المقاصدي بأسلوب معاصر وبضوابط الشريعة الإسلامية. تطوير مناهج مقاصدية حديثة تجعل من الوحي مركزا للمعرفة الإنسانية. تقريب الحوار بين المنهجيات المختلفة.

الرسالة

نشر البحوث العلمية المحكمة في مقاصد الوحي والشريعة الإسلامية وفق معايير التحكيم العالمية، لإحداث نقلة منهجية في فهم وتطبيق الطروحات المقاصدية ولتقديم مقاربة مقاصدية للحوار مع المنهجيات الأخرى.

الرؤية

الريادة في نشر البحوث المحكمة في الدراسات المقاصدية المنهجية والتطبيقية.

مسارات مجلة الدراسات المقاصدية المعاصرة

المسار السادس: المقاربة المقاصدية للحوار مع المنهجيات المختلفة

وتكون من منطلق دراسات مقاصدية للأطروحات والفلسفات والمناهج المختلفة وذلك بغرض الاستفادة من منتوج  الفكر البشري.

المسار السابع: الدراسات النقدية لتاريخ علم المقاصد

وتكون في دراسات التراث الفكري لعلم المقاصد التاريخي من منطلق نقدي من حيث توافقه مع الأصول من الوحي وكذلك من حيث توافقه مع احتياجات الواقع الفقهي والفكري والمؤسسي المعاصر.

المسار الثامن: دراسات الظواهر المعاصرة

وتكون من منطلق مقاصدي لجانب من جوانب الواقع المعاصر، وهي دراسات متعدية للمقاربات التخصصية وتستهدف إيجاد حلول واستراتيجيات للتعامل مع تلك القضايا بما يحقق مقاصد الإسلام وغايات الوحي.

ودراسة الظواهر التي يوصي معهد المقاصد بإعطائها الأولوية في هذه المباحث ومنها الفقر والعدالة الاجتماعية، الاستبداد والحراك الإصلاحي، إفساد الأرض والبيئة، الحروب وحل النزاع، الصناعات الحلال وأسواقها، الظواهر الحضارية والثقافية الكبرى، التقنيات الجديدة والابتكار، الوجود الإسلامي في منطقة جغرافية معينة، وغيرها.

المسار التاسع: دراسات نقدية للتخصصات المعاصرة

دراسات من منطلق مقاصدي بهدف إعادة صياغة التخصصات المعاصرة – أي العلوم الاجتماعية والإنسانية والطبيعية – بناء على المنهجية المقاصدية.

والهدف من إعادة صياغة التخصصات هو تخليصها مما قد يشوب أصولها النظرية من التعارض مع أصول الوحي، ثم نقل منهجية الدراسة الأكاديمية إلى تعددية التخصصات، ثم إلى دراسات الظواهر العابرة للتخصصات.

المسار العاشر: الاستراتيجيات المؤسسية والعامة

دراسات من منطلق مقاصدي لنقل التصور النظري المجرد إلى تحقيق المقاصد الواقعية على مستوى المؤسسات والأمة الإسلامية و الإنسانية، أي استراتيجيات نقل المفاهيم النظرية كالوقف والزكاة والشورى والعلم إلى مشروعات و مؤسسات واقعية تحقق المقاصد وتتوافق مع سنن الله تعالى في فطرة الإنسان وحركة المجتمع والحياة.

المسار الأول: الدراسات المنهجية الأصولية

وتتمثل بتجديد المنهجية الأصولية بأصول العقيدة والفكر، وأصول الفقه، وأصول الحديث، وأصول الدعوة، والمراجعات النقدية للموروث التاريخي من منطلق مقاصدي.

المسار الثاني: مقاصد القرآن

ويشمل الدراسات في المقاصد القرآنية لإبراز المقاصد العامة والخاصة، والجزئية ومقاصد البلاغة القرآنية وعلم التفسير، وكل ذلك لمعرفة المقصد الأعظم من جميع الكليات.

المسار الثالث: مقاصد السنة

وتكون في المقاصد النبوية التشريعية وغير التشريعية من أحكام وسياسة وقضاء وغيرها.

المسار الرابع: المقاصد المنهجية

وهي دراسات في المقاصد المنهجية كما يطرحها معهد المقاصد وتشمل: تحقيق المقاصد، وتصحيح المفاهيم، وتصنيف الفئات، ومراعاة السنن الإلهية، والتأسي بالقيم، وإقامة الحجج، والعمل بالأوامر والنواهي، وما يتفرع عن هذه المقاصد المنهجية الكبرى من دراسات وما يضيف إليها من أطروحات.

المسار الخامس: المقاربة المقاصدية للفقه المعاصر

وتكون في دراسات نوازل أو أبواب فقهية جديدة من منطلق مقاصدي، إضافة لدراسات مقاصد الأبواب المستقرة كالعبادات والمعاملات والأحوال الشخصية والعقوبات والسياسة الشرعية وغيرها.

اتصل بنا: [email protected]

رئيس التحرير: الأستاذ الدكتور جاسر عودة

نائب رئيس التحرير: الأستاذ المساعد د.ياسر طرشاني

مدير التحرير (المؤقت): الدكتور زيد البرزنجي

نائب مدير التحرير: الدكتور آدي الرحمن

محرر مساعد (عربي): د.ميثاق صادق المليكي

محرر مساعد (إنجليزي): أ. مولود محادي