المقاصد من أجل عائلة ممانعة معاصرة

نظم معهد المقاصد في إندونيسيا على مدار الشهرين الماضيين دورة مجانية بعنوان “المقاصد من أجل عائلة ممانعة معاصرة” مع مركز دراسات النوع pusat studi gender بالجامعة الإسلامية الإندونيسية. قدَّم الدورة د. علي عبد المنعم، مدير فرع معهد المقاصد بإندونيسيا. وقد انعقدت ستة لقاءات للدورة استمر كل منها نحو 3 ساعات ونصف، واستفاد منها نحو مائة شخص.

شملت الموضوعات:

  1. مفاهيم إسلامية أساسية: (الدين، الإسلام، الشريعة، المنهاج، الخَلق، الأمر).
  2. تعددية مناهج فهم الإسلام وتطبيقه، واتفاقها في القيم الأساسية كالحقانية والصراطية المستقيمة والربانية والمقاصدية.
  3. مفهوم القصد كمنظومة منهجية للفهم والعمل، وتضم: المقصود – المقصَد (التجريدات المثالية للفهم والعمل) – المقصِد (تجريدات السبيل الواصل بين القاصد والمقصود فهما وعملا) – إعادة بناء مفهوم القصد، من المعاجم العربية والقرآن عبر استقراء تام للجذر قصد، بشكل فرقاني على شكل اثنى عشر زوجًا متقابلة من مفاهيم الفهم والعمل المرغوبة والمنبوذة: العلاماتية مقابل الهوائية، الهدفية مقابل العبثية، الاستقامة مقابل التعرج، الجوهرية مقابل الهامشية، التكاملية مقابل التجزيئية، الاجتهادية مقابل الدعة، التيسير مقابل المشقة المفتعلة، الوسطية مقابل التطرف، الاعتدال مقابل الإفراط والتفريط، الجمال مقابل التشوه، التوجه بالحاجات الضرورية مقابل التوجه بالرغبات، الاقتصاد مقابل البخل والإسراف

ثم السؤال والمناقشة عن حال ومآل العائلة المسلمة من وجهة نظر تلك الخصائص الإثنتي عشرة.

  1. التعرف على منهجية الفقه التي طورها علماؤنا، كشرط مبدئي لإعمال المقاصدية (عملا بخصيصة التكامل المقاصدية)، وهي منهجية أصول الفقه عبر الأسئلة والنظريات الأساسية: (سؤال الحجية، سؤال التوثيق، سؤال الفهم، سؤال الإلحاق، سؤال الترجيح، وسؤال الاجتهاد)

ثم السؤال والمناقشة عن حال ومآل البحث العلمي المعاصر الخاص بالعائلة المسلمة من وجهة نظر تلك الأسئلة الأصولية.

  1. بيان موضع السؤال المقاصدي من المنهجية الأصولية: حين الفهم (التفسير كشفا عن المقصد)، وحين الإلحاق (العلة والمناسبة)، وحين الترجيح (بناء على تحقق المصلحة الكلي)، وحين الاجتهاد (شرط الاحاطة بمقاصد الشريعة).
  2. بيان موضع المنهجية الأصولية من خصائص القصد الإثني عشر، وانها في العموم كانت مقاصدية، إلا قليلا (عند تحقيق التكاملية).
  3. بيان الخطاب المقاصدي وأجياله وسياقات تطوره ضمن المنهجية الأصولية، وصولا لجيل المقاصدية الذي بات يراها فلسفة لإعادة البناء الحضاري للأمة، وهو التصور الذي يتبناه أ.د. جاسر عودة والذي أنشئ عليه معهد المقاصد، وإضافاته التقويمية والتحسينية للخطاب السابق.

ثم السؤال والمناقشة عن حال ومآل العائلة المسلمة من وجهة نظر السياقات الحضارية التي ولدت الخطاب المقاصدي قديما وحديثا؛ سواء السياقات العامة مثل قابلية الشريعة لسؤال التعليل، وتمركزها حول المآلات والاستصلاح، أو السياقات الخاصة مثل فتور الشريعة، والتفاعل الكثيف مع الحضارات الاخرى، والهجمات الوجودية على الإسلام، والتعقيد المبالغ فيه لعلوم الشريعة.

  1. اقتراح منهجية مقاصدية لفهم القرآن تنتج عند استحضار القيم المقاصدية الإثنتى عشرة عند تلقي القرآن الكريم.
  2. بيان أن الناتج المبدئي لتطبيق هذه المنهجية هو فلسفة قرآنية للبناء الحضاري المستدام حتى الآخرة، الموجه أساسا بالتربية (التعليم، وبناء القيم، والتدريب على السلوكيات) المتكاملة

لمشاهدة المحاضرات باللغة الإندونيسية: