أهداف معهد المقاصد

2. تطوير شبكة المقاصد البحثية لدعم التعاون والتكامل بين الباحثين وإنتاجهم البحثي.

تم تصميم شبكة المقاصد البحثية MRN لتوليد زخم من الإسهامات البحثية التي تتراكم وتبني بعضها بعضًا لإحداث نقلة نوعية في الفكر المقاصدي. شبكة المقاصد البحثية بيئة خصبة للبحث والتعاون والمشاركة والتعلم، حيث توفر الدعم الأكاديمي والموارد المناسبة للباحثين. وهي بيئة إلكترونية مصممة لتسهيل الاستفادة من المواهب الفكرية للباحثين في جميع أنحاء العالم بكفاءة وفعالية. المكونات الرئيسية للشبكة هي: قاعدة بيانات الباحثين، والمكتبة الرقمية، ومنصة التعلم الإلكتروني، والتدريب على البحوث، والنشر، ومنتديات المناقشة. كما يقدم المعهد الدعم والتوجيه للمجموعات البحثية لإنتاج الدراسات والأبحاث في المجالات الأساسية التالية: الدراسات الأصولية، 2- دراسات الظواهر، 3- الدراسات الاستراتيجية. وقد شهدت شبكة المقاصد البحثية تطورًا كبيرًا مع انضمام أكثر من 250 من كبار الباحثين من حملة الدكتوراة خلال الأعوام السابقة، وإجمالي نحو 1000 عضو. يُتاح للأعضاء الاستفادة من البرامج والأنشطة والمواد التي تعزز مهاراتهم البحثية وإلقاء المحاضرات، حيث يتم تنظيم عدد من البرامج والمحاضرات في المعهد أو بالتعاون مع شركائنا حول العالم.

1. نشر المنهجية المقاصدية ومقاربتها التركيبية النقدية لإحداث نقلة نوعية شاملة ومتكاملة.

تقع المنهجية المقاصدية في قلب مشروع المعهد وتشكل الركيزة الأساسية لإحداث نقلة نوعية تنطلق من الفهم الشامل للوحي (القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم). تهدف المنهجية المقاصدية إلى الكشف عن الصلات التي تربط هذا العالم الواسع الذي خلقه الله مشتبكًا ومتواصلًا لتحقيق فهم شامل يحقق الخير للجميع. تستند المنهجية إلى الوحي وتضعه في مركز العلم الإنساني، تتغيا بذلك تقديم مقاربة نقدية شاملة. تتلخص معالم المنهجية في: المنطق التواصلي المقاصدي، وتجاوز أوجه القصور في المقاربات الاجتهادية المعاصرة والبناء على أوجه التجديد فيها، والأصول المنهجية القرآنية في المعرفة والوعي والاجتهاد، وخطوات الاجتهاد المنهجية والتصور المركب بناء على دورات التدبر في الوحي لاستكشاف سباعية تصورية عناصرها من المقاصد والمفاهيم والفئات والسنن الكونية والقيم والحجج والأوامر، كما تهدف إلى الإسهام في إعادة صياغة الدراسات الإسلامية لتلبي المتطلبات البحثية والتعليمية والعلمية المعاصرة.

4. إحداث أثر ملموس من خلال بناء شراكات قوية مع المؤسسات والمنظمات المتخصصة

نعتقد أن نجاح معهد المقاصد يعتمد على إحداث تأثير ملموس في الأبحاث وممارسات الأفراد والمجتمعات. حيث يسعى المعهد لإحداث هذا التأثير النوعي من خلال بناء شراكات قوية مع المنظمات المتخصصة في مجالات مختلفة مثل: قيادة المرأة، والتنمية، والسياسات العامة، ووسائل الإعلام ومؤسسات التعليم والتدريب ووكالات الإغاثة والرعاية الاجتماعية. ومن أجل دعم ھذه الشراکات، يقدم المعهد: أ) أنشطة تعلیمية و تدریبية تعزز فھم مبادئ المقاصد وتطبیقاتھا، ب) دعم تطوير استراتیجیات تنظیمیة مناسبة تعزز النجاح مع التمسك بمقاصد الشريعة. هذا التفعيل المقاصدي من قبل الشركاء يعني تقديم المراجعات والاستشارات وتحسين الممارسات القائمة على البحث، ونهدف بهذه الشراكات تضافر الجهود وتعزيز الكفاءة وابتكار الحلول تحت مظلة منهجية وفهم مشترك.

3. بناء شبكة عالمية من مراكز الأبحاث لدعم التطبيقات في المجالات المختلفة.

تحقيق هذه النقلة النوعية في البحث المقاصدي وتعزيز التعاون والتكامل بين الباحثين في شبكة المقاصد البحثية وتطبيق هذه الأطروحات يتطلب دعمًا من المراكز البحثية والمؤسسات والمنظمات التي تهتم بالدراسات المقاصدية وتطبيقاتها. هذه المراكز تمثل البنى الرئيسية لبرامج معهد المقاصد حول العالم، حيث تقع في مواقع جغرافية استراتيجية حول العالم، وتقوم بالأدوار التالية: أ. إجراء البحوث، والتعليم، والتدريب، والتعاون مع المنظمات المحلية والإقليمية، ب- تقديم الاستشارات والتعاون مع الأفراد والجهات المختلفة لمواصلة تعزيز وتنقيح البحث والتطوير في جميع أنحاء مراكز ومكاتب معهد المقاصد ، ج. العمل مع مكاتب معهد المقاصد وممثليها والمؤسسات التابعة لها داخل النطاق الجغرافي.